متن و ترجمه حديث حولاء

خرید بک لینک

رسول خدا حضرت محمد مصطفی صلی الله عليه و آله:

وَجَدْتُ فِي مَجْمُوعَةٍ عَتِيقَةٍ، بِخَطِّ بَعْضِ اَلْعُلَمَاءِ وَ فِيهَا بَعْضُ اَلْخُطَبِ وَ يَظْهَرُ مِنْ بَعْضِ اَلْقَرَائِنِ أَنَّهُ أَخَذَهُ مِنْ كِتَابِ اَلْخُطَبِ لِأَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اَلْعَزِيزِ اَلْجَلُودِيِّ مَا صُورَتُهُ بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْسُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مِهْرَانَ اَلثَّقَفِيِّ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ رَجُلٍ قَالَ:

إِنَّ اَلْحَوْلاَءَ كَانَتِ اِمْرَأَةً عَطَّارَةً لآِلِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَلَمَّا كَانَتْ يَوْماً مِنَ اَلْأَيَّامِ أَمَرَهَا زَوْجُهَا بِمَعْرُوفٍ فَانْتَهَرَتْهُ فَأَمْسَى وَ هُوَ سَاخِطٌ عَلَيْهَا فَلَمَّا دَخَلَ اَلْمَسْجِدَ لِلصَّلاَةِ تَبِعَتْهُ فَأَعْرَضَ عَنْهَا فَمَشَتْ إِلَيْهِ وَ قَبَّلَتْ يَدَهُ اَلْيُمْنَى وَ قَبَّلَتْ رَأْسَهُ فَأَعْرَضَ عَنْهَا فَعَلِمَتْ أَنَّهُ سَاخِطٌ عَلَيْهَا فَلَطَمَتْ وَجْهَهَا وَ عَفَّرَتْ خَدَّهَا وَ بَكَتْ بُكَاءً شَدِيداً وَ اِنْتَحَبَتْ وَ رَجَفَتْ بِنَفْسِهَا مَخَافَةَ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ وَ خَوْفاً مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ يَوْمَ وَضْعِ اَلْمَوَازِينِ وَ نَشْرِ اَلدَّوَاوِينِ وَ إِشْفَاقاً مِنْ عَذَابِ مٰالِكِ يَوْمِ اَلدِّينِ فَأَتَتْ بِسَفَطٍ فِيهِ عِطْرٌ وَ طِيبٌ فَتَعَطَّرَتْ وَ تَطَيَّبَتْ كَمَا تَفْعَلُ اَلْعَرُوسُ حِينَ تُزَفُّ إِلَى زَوْجِهَا ثُمَّ وَطِئَتِ اَلْفِرَاشَ وَ تَنَجَّزَتْ لَهُ اَللِّحَافَ فَدَخَلَتْ وَ عَرَضَتْ نَفْسَهَا عَلَيْهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا فَانْكَبَّتْ عَلَيْهِ تُقَبِّلُهُ فَحَوَّلَ وَجْهَهُ عَنْهَا فَلَطَمَتْ وَجْهَهَا وَ بَكَتْ بُكَاءً شَدِيداً خَوْفاً مِنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِشْفَاقاً مِنْ عَذَابِهِ وَ فَزَعاً وَ جَزَعاً مِنْ نَارٍ وَقُودُهَا اَلنّٰاسُ وَ اَلْحِجٰارَةُ وَ لَمْ تَذُقْ تِلْكَ اَللَّيْلَةَ نَوْماً وَ كَانَتْ [تِلْكَ] اَللَّيْلَةُ أَطْوَلَ عَلَيْهَا مِنْ يَوْمِ اَلْحِسَابِ لِسَخَطِ زَوْجِهَا عَلَيْهَا وَ مَا أَوْجَبَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا مِنَ اَلْحَقِّ.
فَلَمَّا أَصْبَحَ اَلصَّبَاحُ قَضَتْ [صَلاَتَهَا] وَ تَبَرْقَعَتْ وَ أَخَذَتْ عَلَى رَأْسِهَا رِدَاءً وَ خَرَجَتْ سَائِرَةً إِلَى دَارِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَلَمَّا وَصَلَتْ أَنْشَأَتْ تُنَادِي اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ آلَ بَيْتِ اَلنُّبُوَّةِ وَ مَعْدِنَ اَلْعِلْمِ وَ اَلرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفَ اَلْمَلاَئِكَةِ أَ تَأْذَنُونَ لِي بِالدُّخُولِ عَلَيْكُمْ رَحِمَكُمُ اَللَّهُ فَسَمِعَتْ أُمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا كَلاَمَهَا فَعَرَفَتْهَا فَقَالَتْ لِجَارِيَتِهَا اُخْرُجِي فَافْتَحِي لَهَا اَلْبَابَ فَفَتَحَتْهُ لَهَا فَدَخَلَتْ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ مَا شَأْنُكِ يَا حَوْلاَءُ وَ كَانَتِ [اَلْحَوْلاَءُ] أَحْسَنَ أَهْلِ زَمَانِهَا فَقَالَتْ يَا سِتِّي خَائِفَةٌ مِنْ عَذَابِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ غَضِبَ زَوْجِي عَلَيَّ فَخَشِيتُ أَنْ أَكُونَ [لَهُ] مُبْغِضَةً فَقَالَتْ لَهَا أُمُّ سَلَمَةَ اُقْعُدِي لاَ تَبْرَحِي حَتَّى يَجِيءَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَجَلَسَتْ حَوْلاَءُ تَتَحَدَّثُ مَعَ أُمِّ سَلَمَةَ فَدَخَلَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ إِنِّي لَأَجِدُ اَلْحَوْلاَءَ عِنْدَكُمْ فَهَلْ طَيَّبَتْكُمْ مِنْهَا بِطِيبٍ فَقَالُوا لاَ وَ اَللَّهِ يَا نَبِيَّ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْكَ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ اَلطَّاهِرِينَ بَلْ جَاءَتْ سَائِلَةً عَنْ حَقِّ زَوْجِهَا ثُمَّ قَصَّتْ لَهُ اَلْقِصَّةَ.
فَقَالَ يَا حَوْلاَءُ
مَا مِنِ اِمْرَأَةٍ تَرْفَعُ عَيْنَهَا إِلَى زَوْجِهَا بِالْغَضَبِ إِلاَّ كُحِّلَتْ بِرَمَادٍ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ
يَا حَوْلاَءُ وَ اَلَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً وَ رَسُولاً مَا مِنِ اِمْرَأَةٍ تَرُدُّ عَلَى زَوْجِهَا إِلاَّ وَ عُلِّقَتْ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ بِلِسَانِهَا وَ سُمِّرَتْ بِمَسَامِيرَ مِنْ نَارٍ
يَا حَوْلاَءُ وَ اَلَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً مَا مِنِ اِمْرَأَةٍ تَمُدُّ يَدَيْهَا تُرِيدُ أَخْذَ شَعْرَةٍ مِنْ زَوْجِهَا أَوْ شَقَّ ثَوْبِهِ إِلاَّ سَمَّرَ اَللَّهُ كَفَّيْهَا بِمَسَامِيرَ مِنْ نَارٍ
يَا حَوْلاَءُ وَ اَلَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً مَا مِنِ اِمْرَأَةٍ تَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهَا بِغَيْرِ إِذْنِ زَوْجِهَا تَحْضُرُ عُرْساً إِلاَّ أَنْزَلَ اَللَّهُ عَلَيْهَا أَرْبَعِينَ لَعْنَةً عَنْ يَمِينِهَا وَ أَرْبَعِينَ لَعْنَةً عَنْ شِمَالِهَا وَ تَرِدُ اَللَّعْنَةُ عَلَيْهَا مِنْ قُدَّامِهَا فَتَغْمُرُهَا حَتَّى تَغْرِقَ فِي لَعْنَةِ اَللَّهِ مِنْ فَوْقِ رَأْسِهَا إِلَى قَدَمِهَا وَ يَكْتُبُ اَللَّهُ عَلَيْهَا بِكُلِّ خُطْوَةٍ أَرْبَعِينَ خَطِيئَةً إِلَى أَرْبَعِينَ سَنَةً فَإِنْ أَتَتْ أَرْبَعِينَ سَنَةً كَانَ عَلَيْهَا بِعَدَدِ مَنْ سَمِعَ صَوْتَهَا وَ كَلاَمَهَا ثُمَّ لاَ يُسْتَجَابُ لَهَا دُعَاءٌ حَتَّى يَسْتَغْفِرَ لَهَا زَوْجُهَا بِعَدَدِ دُعَائِهَا لَهُ وَ إِلاَّ كَانَتْ تِلْكَ اَللَّعْنَةُ [عَلَيْهَا] إِلَى يَوْمِ تَمُوتُ وَ تُبْعَثُ
يَا حَوْلاَءُ وَ اَلَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً وَ رَسُولاً مَا مِنِ اِمْرَأَةٍ تُصَلِّي خَارِجَةً عَنْ بَيْتِهَا أَوْ دَارِهَا إِلاَّ أَتَاهَا اَللَّهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ بِتِلْكَ اَلصَّلاَةِ فَتُضْرَبُ بِهَا وَجْهَهَا ثُمَّ يَأْمُرُ بِهَا إِلَى اَلنَّارِ فَتُشَرَّحُ كَمَا تُشَرَّحُ اَلْحُوتُ فَتُقَدَّدُ كَمَا يُقَدَّدُ اَللَّحْمُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ
يَا حَوْلاَءُ وَ اَلَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً وَ رَسُولاً مَا مِنِ اِمْرَأَةٍ فِي وَادٍ أَوْ نَهْرٍ جَارٍ وَ هِيَ مُحْصَنَةٌ إِلاَّ رَمَاهَا اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ فِي وَادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ جَهَنَّمَ تَلَهَّبُ نَاراً وَ جَمْراً عَظِيماً ثُمَّ تَقُومُ فِيهِ مَوْجاً سَاطِعاً كَمَا يَقُومُ اَلْحُوتُ إِذَا طُرِحَ فِي اَلنَّارِ
يَا حَوْلاَءُ وَ اَلَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً وَ رَسُولاً مَا مِنِ اِمْرَأَةٍ تُثَقِّلُ عَلَى زَوْجِهَا اَلْمَهْرَ إِلاَّ ثَقَّلَ اَللَّهُ عَلَيْهَا سَلاَسِلَ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ
يَا حَوْلاَءُ وَ اَلَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً وَ رَسُولاً مَا مِنِ اِمْرَأَةٍ تُؤَخِّرُ اَلْمَهْرَ عَلَى زَوْجِهَا إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ إِلاَّ أَذَاقَهَا اَلْخِزْيَ فِي اَلْحَيٰاةِ اَلدُّنْيٰا وَ عَذَابُ اَلْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كٰانُوا يَعْلَمُونَ
يَا حَوْلاَءُ وَ اَلَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً وَ رَسُولاً مَا مِنِ اِمْرَأَةٍ تَصُومُ بِغَيْرِ إِذْنِ زَوْجِهَا تَطَوُّعاً لاَ لِفَرْضِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ غَيْرِهِ مِنَ اَلنَّذْرِ إِلاَّ كَانَتْ مِنَ اَلْآثِمِينَ
يَا حَوْلاَءُ وَ اَلَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً وَ رَسُولاً لاَ يَنْبَغِي لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَتَصَدَّقَ بِشَيْءٍ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا إِلاَّ بِإِذْنِهِ فَإِنْ فَعَلَتْ ذَلِكَ كَانَ لَهُ اَلْأَجْرُ وَ عَلَيْهَا اَلْوِزْرُ
يَا حَوْلاَءُ وَ اَلَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً وَ رَسُولاً خَلِيفَةُ اَلرَّبِّ جَلَّ ذِكْرُهُ اَلرَّجُلُ عَلَى اَلمَرْأَةِ فَإِنْ رَضِيَ عَنْهَا رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا وَ إِنْ سَخِطَ عَلَيْهَا وَ مَقَتَهَا سَخَطِ اَللَّهُ عَلَيْهَا وَ مَقَتَهَا وَ غَضِبَ عَلَيْهَا وَ مَلاَئِكَتُهُ
يَا حَوْلاَءُ وَ اَلَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً وَ رَسُولاً وَ هَادِياً وَ مَهْدِيّاً إِنَّ اَلمَرْأَةَ إِذَا غَضِبَ عَلَيْهَا زَوْجُهَا فَقَدْ غَضِبَ عَلَيْهَا رَبُّهَا وَ حُشِرَتْ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ مَنْكُوسَةً مَتْعُوسَةً فِي أَصْلِ جَهَنَّمَ يَعْنِي قَعْرَهَا مَعَ اَلْمُنَافِقِينَ فِي اَلدَّرْكِ اَلْأَسْفَلِ مِنَ اَلنّٰارِ وَ سَلَّطَ اَللَّهُ عَلَيْهَا اَلْحَيَّاتِ وَ اَلْعَقَارِبَ وَ اَلْأَفَاعِيَ وَ اَلثَّعَابِينَ تَنْهَشُ لَحْمَهَا كُلُّ ثُعْبَانٍ مِثْلُ اَلشَّجَرِ وَ اَلْجِبَالِ اَلرَّاسِيَاتِ
يَا حَوْلاَءُ مَا مِنِ اِمْرَأَةٍ صَلَّتْ صَلاَتَهَا وَ لَزِمَتِ بَيْتَهَا وَ أَطَاعَتْ زَوْجَهَا إِلاَّ غَفَرَ اَللَّهُ لَهَا ذُنُوبَهَا مَا قَدَّمَتْ وَ مَا أَخَّرَتْ
يَا حَوْلاَءُ لاَ يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تُكَلِّفَ زَوْجَهَا فَوْقَ طَاقَتِهِ وَ لاَ تَشْكُوَهُ إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لاَ قَرِيبٍ وَ لاَ بَعِيدٍ
يَا حَوْلاَءُ يَجِبُ عَلَى اَلمَرْأَةِ أَنْ تَصْبِرَ عَلَى زَوْجِهَا عَلَى اَلضَّرِّ وَ اَلنَّفْعِ وَ تَصْبِرَ عَلَى اَلشِدَّةِ وَ اَلرَّخَاءِ كَمَا صَبَرَتْ زَوْجَةُ أَيُّوبَ اَلْمُبْتَلَى صَبَرَتْ عَلَى خِدْمَتِهِ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً تَحْمِلُهُ عَلَى عَاتِقِهَا مَعَ اَلْحَامِلِينَ وَ تَطْحَنُ مَعَ اَلطَّاحِنِينَ وَ تَغْسِلُ مَعَ اَلْغَاسِلِينَ وَ تَأْتِيهِ بِكِسْرَةٍ يَأْكُلُهَا وَ يَحْمَدُ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ كَانَتْ تُلْقِيهِ فِي اَلْكِسَاءِ وَ تَحْمِلُهُ عَلَى عَاتِقِهَا شَفَقَةً وَ إِحْسَاناً إِلَى اَللَّهِ وَ تَقَرُّباً إِلَيْهِ عَزَّ وَ جَلَّ
يَا حَوْلاَءُ وَ اَلَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً وَ رَسُولاً كُلُّ اِمْرَأَةٍ صَبَرَتْ عَلَى زَوْجِهَا فِي اَلشِدَّةِ وَ اَلرَّخَاءِ وَ كَانَتْ مُطِيعَةً لَهُ وَ لِأَمْرِهِ حَشَرَهَا اَللَّهُ تَعَالَى مَعَ اِمْرَأَةِ أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ
يَا حَوْلاَءُ لاَ تُبْدِي زِينَتَكِ لِغَيْرِ زَوْجِكِ يَا حَوْلاَءُ لاَ يَحِلُّ لاِمْرَأَةٍ أَنْ تُظْهِرَ مِعْصَمَهَا وَ قَدَمَهَا لِرَجُلٍ غَيْرِ بَعْلِهَا وَ إِذَا فَعَلَتْ ذَلِكَ لَمْ تَزَلْ فِي لَعْنَةِ اَللَّهِ وَ سَخَطِهِ وَ غَضِبَ اَللَّهُ عَلَيْهَا وَ لَعَنَتْهَا مَلاَئِكَةُ اَللَّهِ وَ أَعَدَّ لَهَا عَذَاباً أَلِيماً وَ اِعْلَمِي
يَا حَوْلاَءُ أَيُّمَا اِمْرَأَةٍ دَخَلْتِ اَلْحَمَّامَ إِلاَّ وَضَعَ إِبْلِيسُ اَللَّعِينُ يَدَهُ عَلَى قُبُلِهَا فَإِنْ شَاءَ أَقْبَلَ بِهَا وَ إِنْ شَاءَ أَدْبَرَ بِهَا وَ يَلْعَنُهَا حَتَّى تَخْرُجَ مِنْهُ لِأَنَّ اَلْحَمَّامَ بَيْتٌ مِنْ بُيُوتِ جَهَنَّمَ وَ مِنْ بُيُوتِ اَلْكُفَّارِ وَ اَلشَّيَاطِينِ
يَا حَوْلاَءُ وَ اَلَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً وَ رَسُولاً إِنَّ لِلرَّجُلِ حَقّاً عَلَى اِمْرَأَتِهِ إِذَا دَعَاهَا تُرْضِيهِ وَ إِذَا أَمَرَهَا لاَ تَعْصِيهِ وَ لاَ تُجَاوِبُهُ بِالْخِلاَفِ وَ لاَ تُخَالِفُهُ وَ لاَ تَبِيتُ وَ زَوْجُهَا عَلَيْهَا سَاخِطٌ وَ لَوْ كَانَ ظَالِماً وَ لاَ تَمْنَعُهُ نَفْسَهَا إِذَا أَرَادَ وَ لَوْ كَانَتْ عَلَى ظَهْرِ قَتَبٍ
يَا حَوْلاَءُ إِنَّ اَلمَرْأَةَ يَجِبُ عَلَيْهَا أَنْ تُرْضِيَ زَوْجَهَا إِذَا غَضِبَ عَلَيْهَا وَ لاَ يَحِلُّ لَهَا أَنْ تَنْظُرَ إِلَى وَجْهِهِ نَظْرَةً مُغْضِبَةً وَ لَكِنْ تَقْتَحِمُ عَلَى رِجْلَيْهِ تُقَبِّلُهُمَا وَ تَمْسَحُ عَلَى رِجْلَيْهِ حَتَّى يَرْضَى عَنْهَا رَبُّهَا وَ إِنْ سَخِطَ عَلَيْهَا فَقَدْ سَخِطَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا

يَا حَوْلاَءُ لِلْمَرْأَةِ عَلَى زَوْجِهَا أَنْ يُشْبِعَ بَطْنَهَا وَ يَكْسُوَ ظَهْرَهَا وَ يُعَلِّمَهَا اَلصَّلاَةَ وَ اَلصَّوْمَ وَ اَلزَّكَاةَ إِنْ كَانَ فِي مَالِهَا حَقٌّ وَ لاَ تُخَالِفْهُ فِي ذَلِكَ

يَا حَوْلاَءُ وَ اَلَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً وَ رَسُولاً لَقَدْ بَعَثَنِي [رَبِّيَ] اَلْمَقَامَ اَلْمَحْمُودَ فَعَرَضَنِي عَلَى جَنَّتِهِ وَ نَارِهِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِ اَلنَّارِ اَلنِّسَاءَ فَقُلْتُ يَا حَبِيبِي جَبْرَئِيلُ وَ لِمَ ذَلِكَ فَقَالَ بِكُفْرِهِنَّ فَقُلْتُ يَكْفُرْنَ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ لاَ وَ لَكِنَّهُنَّ يَكْفُرْنَ اَلنِّعْمَةَ فَقُلْتُ كَيْفَ ذَلِكَ يَا حَبِيبِي جَبْرَئِيلُ فَقَالَ لَوْ أَحْسَنَ إِلَيْهَا زَوْجُهَا اَلدَّهْرَ كُلَّهُ [لَمْ يُبْدِ إِلَيْهَا] سَيِّئَةً قَالَتْ مَا رَأَيْتُ مِنْهُ خَيْراً قَطُّ
يَا حَوْلاَءُ أَكْثَرُ اَلنَّارِ مِنْ حَطَبِ سَعِيرِ اَلنِّسَاءِ فَقَالَتِ اَلْحَوْلاَءُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ وَ كَيْفَ ذَلِكَ قَالَ لِأَنَّهَا إِذَا غَضِبَتْ عَلَى زَوْجِهَا سَاعَةً تَقُولُ مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْراً قَطُّ عَسَى أَنْ تَكُونَ قَدْ وَلَدَتْ مِنْهُ أَوْلاَداً
يَا حَوْلاَءُ لِلرَّجُلِ عَلَى اَلمَرْأَةِ أَنْ تَلْزَمَ بَيْتَهُ وَ تَوَدَّدَهُ وَ تُحِبَّهُ وَ تُشْفِقَهُ وَ تَجْتَنِبَ سَخَطَهُ وَ تَتَّبِعَ مَرْضَاتَهُ وَ تُوفِيَ بِعَهْدِهِ وَ وَعْدِهِ وَ تَتَّقِيَ صَوْلاَتِهِ وَ لاَ تُشْرِكَ مَعَهُ أَحَداً فِي أَوْلاَدِهِ وَ لاَ تُهِينَهُ وَ لاَ تُشْقِيَهُ وَ لاَ تَخُونَهُ فِي مَشْهَدِهِ وَ لاَ [فِي] مَالِهِ وَ إِذَا حَفِظَتْ غَيْبَتَهُ حَفِظَتْ [مَشْهَدَهُ] وَ اِسْتَوَتْ فِي بَيْتِهَا وَ تَزَيَّنَتْ لِزَوْجِهَا وَ أَقَامَتْ صَلاَتَهَا وَ اِغْتَسَلَتْ مِنْ جَنَابَتِهَا وَ حَيْضِهَا وَ اِسْتِحَاضَتِهَا فَإِذَا فَعَلَتْ ذَلِكَ كَانَتْ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ عَذْرَاءَ بِوَجْهٍ مُنِيرٍ فَإِنْ كَانَ زَوْجُهَا مُؤْمِناً صَالِحاً فَهِيَ زَوْجَتُهُ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ مُؤْمِناً تَزَوَّجَهَا رَجُلٌ مِنَ اَلشُّهَدَاءِ وَ لاَ تَطَيَّبِي وَ زَوْجُكِ غَائِبٌ
يَا حَوْلاَءُ مَنْ كَانَتْ مِنْكُنَّ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ اَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ لاَ تَجْعَلُ زِينَتَهَا لِغَيْرِ زَوْجِهَا وَ لاَ تُبْدِي خِمَارَهَا وَ مِعْصَمَهَا وَ أَيُّمَا اِمْرَأَةٍ جَعَلَتْ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ لِغَيْرِ زَوْجِهَا فَقَدْ أَفْسَدَتْ دِينَهَا وَ أَسْخَطَتْ رَبَّهَا عَلَيْهَا
يَا حَوْلاَءُ لاَ يَحِلُّ لاِمْرَأَةٍ أَنْ تُدْخِلَ بَيْتَهَا مَنْ قَدْ بَلَغَ اَلْحُلُمَ وَ لاَ تَمْلَأَ عَيْنَهَا مِنْهُ وَ لاَ عَيْنَهُ مِنْهَا وَ لاَ تَأْكُلَ مَعَهُ وَ لاَ تَشْرَبَ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَحْرَماً عَلَيْهَا وَ ذَلِكَ بِحَضْرَةِ زَوْجِهَا فَقَالَتْ عَائِشَةُ عِنْدَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ وَ إِنْ كَانَ مَمْلُوكاً فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ إِنْ كَانَ مَمْلُوكاً فَلاَ تَفْعَلْ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ فَإِنْ فَعَلَتْ فَقَدْ سَخِطَ اَللَّهُ عَلَيْهَا وَ مَقَتَهَا وَ لَعَنَهَا وَ لَعَنَتْهَا اَلْمَلاَئِكَةُ
يَا حَوْلاَءُ مَا مِنِ اِمْرَأَةٍ تَسْتَخْرِجُ [مَا طَيَّبَتْ] لِزَوْجِهَا إِلاَّ خَلَقَ اَللَّهُ [لَهَا] فِي اَلْجَنَّةَ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ فَيَقُولُ لَهَا كُلِي وَ اِشْرَبِي بِمَا أَسْلَفْتِ فِي اَلْأَيّٰامِ اَلْخٰالِيَةِ
يَا حَوْلاَءُ مَا مِنِ اِمْرَأَةٍ تَحَمَّلُ مِنْ زَوْجِهَا كَلِمَةً إِلاَّ كَتَبَ اَللَّهُ لَهَا بِكُلِّ كَلِمَةٍ مَا كَتَبَ مِنَ اَلْأَجْرِ لِلصَّائِمِ وَ اَلْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ
يَا حَوْلاَءُ مَا مِنِ اِمْرَأَةٍ تَشْتَكِي زَوْجَهَا إِلاَّ غَضِبَ اَللَّهُ عَلَيْهَا
وَ مَا مِنِ اِمْرَأَةٍ تَكْسُو زَوْجَهَا إِلاَّ كَسَاهَا اَللَّهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ سَبْعِينَ خِلْعَةً مِنَ اَلْجَنَّةِ كُلُّ خِلْعَةٍ مِنْهَا مِثْلُ شَقَائِقِ اَلنُّعْمَانِ وَ اَلرَّيْحَانِ وَ تُعْطَى يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ أَرْبَعِينَ جَارِيَةً تَخْدُمُهَا مِنَ اَلْحُورِ اَلْعِينِ
يَا حَوْلاَءُ وَ اَلَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً وَ رَسُولاً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً مَا مِنِ اِمْرَأَةٍ تَحْمِلُ مِنْ زَوْجِهَا وَلَداً إِلاَّ كَانَتْ فِي ظِلِّ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَتَّى يُصِيبَهَا طَلْقٌ يَكُونُ لَهَا بِكُلِّ طَلْقَةٍ عِتْقُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَإِذَا وَضَعَتْ حَمْلَهَا وَ أَخَذَتْ فِي رَضَاعِهِ فَمَا يَمَصُّ اَلْوَلَدُ مَصَّةً مِنْ لَبَنِ أُمِّهِ إِلاَّ كَانَ بَيْنَ يَدَيْهَا نُوراً سَاطِعاً يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ يُعْجِبُ مَنْ رَآهَا مِنَ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ وَ كُتِبَتْ صَائِمَةً قَائِمَةً وَ إِنْ كَانَتْ مُفْطِرَةً كُتِبَ لَهَا صِيَامُ اَلدَّهْرِ كُلِّهُ وَ قِيَامُهُ فَإِذَا فَطَمَتْ وَلَدَهَا قَالَ اَلْحَقُّ جَلَّ ذِكْرُهُ يَا أَيَّتُهَا اَلمَرْأَةُ قَدْ غَفَرْتُ لَكِ مَا تَقَدَّمَ مِنَ اَلذُّنُوبِ فَاسْتَأْنِفِي اَلْعَمَلَ رَحِمَكِ اَللَّهُ

فَقَالَتِ اَلْحَوْلاَءُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْكَ هَذَا كُلُّهُ لِلرَّجُلِ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ نَعَمْ قَالَتْ فَمَا لِلنِّسَاءِ عَلَى اَلرِّجَالِ

قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله:
أخبَرَني أخي جَبرَئيلُ و لَم يَزَل يُوصيني بِالنِّساءِ حَتّى ظَنَنتُ ألّا يَحِلَّ لِزَوجِها أن يَقولَ لَها: افٍّ يا مُحَمَّدُ،
اتَّقُوا اللّهَ عَزَّ و جَلَّ فِي النِّساءِ، فَإِنَّهُنَّ عَوانٌ بَينَ أيديكُم، أخَذتُموهُنَّ عَلى أماناتِ اللّهِ عَزَّ و جَلَّ مَا استَحلَلتُم مِنفُروجِهِنَّ بِكَلِمَةِ اللّهِ و كِتابِهِ مِن فَريضَةٍ و سُنَّةٍ و شَريعَةِ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، فَإِنَّ لَهُنَّ عَلَيكُم حَقّا واجِبا لِمَا استَحلَلتُم مِن أجسامِهِنَّ، و بِما واصَلتُم مِن أبدانِهِنَّ، و يَحمِلنَ أولادَكُم في أحشائِهِنَّ، حَتّى أخَذَهُنَّ الطَّلقُ مِن ذلِكَ،
فَأَشفِقوا عَلَيهِنَّ،
و طَيِّبوا قُلوبَهُنَّ حَتّى يَقِفنَ مَعَكُم،
و لا تَكرَهُوا النِّساءَ
و لا تَسخَطوا بِهِنَّ،
و لا تَأخُذوا مِمّا آتَيتُموهُنَّ شَيئا إلّا بِرِضاهُنَّ و إذنِهِنَّ.

أيُّ رَجُلٍ لَطَمَ امرَأتَهُ لَطمَةً، أمَرَ اللّهُ عز و جل مالِكا خازِنَ النّيرانِ فَيَلطِمُهُ عَلى حُرِّ وَجهِهِ سَبعينَ لَطمَةً في نارِ جَهَنَّمَ.

منبع: مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل (ميرزا خسين نوری): ج۱۴، ص۲۳۸ - عنوان باب: كِتَابُ اَلنِّكَاحِ أَبْوَابُ مُقَدِّمَاتِ اَلنِّكَاحِ بَابُ أَنَّهُ لاَ يَجُوزُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تُسْخِطَ زَوْجَهَا وَ لاَ تَتَطَيَّبَ وَ لاَ تَتَزَيَّنَ لِغَيْرِهِ فَإِنْ فَعَلَتْ وَجَبَ إِزَالَتُهُ
 

ترجمه:

«حولاء که نام اصلی وی زینب است، عطرفروش بود. وی به خانه پیامبر و همسران ایشان رفت و آمد داشت، و به آنان عطر می فروخت، روزی همسرش او را به کاری خواند ولی وی ابا کرد. تا اینکه شب شد و شوهر از دستش همچنان ناراحت بود، وقتی عازم مسجد شد تا نماز بگذارد، حولاء به دنبالش رفت ولی او روی برگرداند، به سویش رفت و دست راست و سر او را بوسید ولی شوهر همچنان محبّت او را نمی پذیرفت. حولاء فهمید که او به شدّت از وی عصبانی است لذا به رخسار زد و خاک به صورت می ریخت و به شدت و بلند بلند و زار زار می گریست و از ترس خدای جهانیان و اضطراب از آتش جهنّم و روزی که میزانها برپا و نامهها باز میشود و ترس از عذاب مالک قیامت، میلرزید.

او سپس جعبه آرایش و عطرهای خود را آورد و خویش را معطر ساخت و پاکیزه نمود و چنان کرد که عروس در شب زفاف میکند، سپس رختخواب را پهن نمود و زیر لحاف خود را بر همسرش عرضه نمود ولی شوهر همچنان از او روی برمیگرداند، او دیگر بار به سویش آمد تا بلکه قبولش کند ولی شوهر باز صورتش را از وی برگردانید، حولاء چون وضعیت را چنین دید، سیلی به صورت خود نواخت و با صدای بلند گریه سر داد، او از خدای میترسید و از عذاب قیامت اضطراب داشت و از آتشی که هیزم آن انسانها و سنگهایند، به شدّت بیتاب بود و آن شب را لحظهای به خواب نرفت و البته شبی طولانی تر از روز قیامت برای او بود، چون شوهر خود را خشمگین از خود دید و مقصّر در ادای حقّ او میشناخت.

صبح که شد، نماز خویش اقامه نمود، پوشیه (مقنعه) برصورت زد، عبایش را بر سر افکند و راهی منزل رسول خدا صلی الله علیه و آله و سلم شد، چون رسید بدین شیوه سلام کرد:
سلام بر شما ای اهل بیت پیامبر، ای معدن علم و رسالت، ای مکان ورود و خروج فرشتگان، آیا اجازه میفرمایید برشما وارد شوم، خدای شما را رحمت فرستد؟
ام سلمه زوجه مکرمه رسول اکرم صلی الله علیه و آله و سلم صدایش را شنید و او را شناخت، به کنیزش گفت برو و در را باز کن، کنیز در را باز کرد و حولاء وارد شد، ام سلمه گفت:
چه شده است و در چه حالی؟ و البته حولاء بهترینِ زمانه خود بود، او پاسخ داد، بیبی از خداوند عالمیان خائفم، شوهرم برمن خشم گرفته و میترسم من هم به کینه او دچار شوم و از او خشم گیرم، ام سلمه گفت: بنشین، عصبانی مشو تا رسول خدا صلی الله علیه و آله و سلم بیاید.

حولاء نشست و با امّ سلمه شروع به گفتگو نمود و در این اثنا رسول خدا صلی الله علیه و آله و سلم وارد شدند و فرمودند: حولاء را نزد شما میبینم آیا به شما از عطرهایش نداده است؟ ام سلمه عرض کرد: نه به خدا ای پیامبر، خدا به تو و اهل بیت طاهر تو درود فرستد او آمده از حق همسرش بروی سؤال کند و سپس داستان را برای ایشان بازگفت و حضرت در جواب و در بیان حقوق شوهر فرمودند:

1- ای حولاء هیچ زنی نیست که به خشم به شوهرش نگاه کند مگر اینکه به خاکستری از آتش جهنم سرمه کشیده شود.

2- ای حولاء به کسی که مرا به حق به نبوّت و رسالت برانگیخت زنی نیست که حرف شوهرش را برگرداند (جواب شوهرش را در مشاجره بدهد) مگر اینکه در روز قیامت به زبانش آویزان میشود و با میخهای آهنی کوبیده میگردد.

3- ای حولاء به کسی که مرا به حق به نبوّت برانگیخت، زنی نیست که دست دراز کند و بخواهد موی سر شوهرش را بکشد یا پیراهنش را پاره کند مگر اینکه خداوند دودستش را با میخ آهنین میکوبد.

4- ای حولاء به کسی که مرا بحق به نبوّت برانگیخت زنی نیست که بدون اجازه شوهرش از خانه خارج شود و در عروسی یا مجلس عزا و تشییع جنازهای شرکت کند مگر اینکه خداوند چهل لعنت از راست و چهل لعنت از چپ بر او نازل کرده و لعنت بر او از پشت سرفرستاده تا وی را دربرگیرد، تا اینکه در لعنت خداوند از سر تا به پا غرق میشود و خدای متعال به قدر هر قدمی که بر میدارد چهل گناه تا چهل سال مینویسد و اگر چهل سال برسد، آن گناهان به تعداد کسانی که صدایش را شنیده بر او نوشته میشود، سپس هیچ دعایی از او مستجاب نمیشود مگر اینکه شوهرش به مقدار نفرینی که بر او فرستاده، به همان تعداد برایش از خداوند طلب غفران کند والّا این لعنت با این گستره تا مرگ او و برانگیختنش ادامه دارد.

5- ای حولاء به کسی که مرا به حق به نبوّت و رسالت برگزیده، زنی نیست که بیاذن همسر، نمازش را بیرون از خانه بخواند مگر اینکه روز قیامت با همان نماز میآید و آن به صورتش زده میشود، سپس دستور مییابد که وارد آتش شود، پس او چون ماهی از هم پاشیده و چون گوشت در آتش جهنم قطعه قطعه میشود.

6- ای حولاء به کسی که مرا به حق به نبوّت و رسالت برگزیده هیچ زن شوهرداری نیست که تنها در صحرا باشد و یا در آب رودخانهای برهنه بوده باشد مگر اینکه خداوند در قیامت او را به یکی از صحراهای جهنّم پرتاب نماید و او آتش بزرگی را شعله ور کند و آن زن در آن آتش چون موج بلندی بایستد همانند ایستادن ماهی وقتی که در آتش افکنده شود.

7- ای حولاء به کسی که مرا بحق به نبوّت و رسالت برانگیخته است، زنی نیست که مهر را برشوهر سنگین کند مگر اینکه خداوند زنجیرهایی از آتش جهنم را براو سنگین سازد.

8- ای حولاء بحق کسی که مرا به نبوّت و رسالت مبعوث کرده است؛ زنی نیست که مهرش را برشوهرش تا روز قیامت به تأخیر اندازد و نگیرد و آن روز مطالبه کند مگر اینکه خداوند رسوایی دنیا را به او خواهد چشاند و البته عذاب قیامت بزرگتر است اگر میدانستند.

9- ای حولاء به کسی که مرا به حق به نبوّت و رسالت برانگیخت زنی نیست که بیاذن شوهر روزه مستحبّی بگیرد (البته نه واجبات ماه مبارک رمضان و یا هرآنچه به نذر و عهد و قسم مشروع واجب شده است). مگر اینکه از جمله گنهکاران است.

10- ای حولاء به کسی که مرا بحق به نبوّت و رسالت برانگیخت سزاوار نیست زن از اموال شوهرش بدون اذن او صدقه دهد که اگر چنین کند ثوابش از آن مرد و گناهش و وزر و وبالش برعهده زن است.

11- ای حولاء به کسی که مرا بحق به نبوّت و رسالت برانگیخت، جانشین پروردگار متعال بر زن، مرد است پس اگر مرد از زن راضی باشد، خدا از او راضی است و اگر مرد از زنش ناخشنود باشد و بر او کینه داشته باشد، خداوند بر او خشمگین است و او مغضوب خدا و فرشتگان اوست.

12- ای حولاء به کسی که مرا بحق به نبوّت و رسالت و هدایت کننده و هدایت شونده برانگیخت اگر شوهر برزن خشم گیرد خداوند بر او خشم گرفته است و او در قیامت سرازیر محشور شود و با صورت به نهایت جهنم و قعر آن با منافقین در پائینترین درکات آتش انداخته میشود و خداوند مارها و عقربها و افعیها از کوچک و بزرگشان بر او مسلط کرده و آنها گوشتش را میگزند و البته هر ماری چون درخت و کوههای ثابت بر او باشد.

13- ای حولاء هیچ زنی نیست که نمازش را بگذارد و ملازم خانهاش باشد و همسرش را اطاعت کند مگر اینکه خداوند گناهان گذشته و آینده او را ببخشد.

14- ای حولاء جایز نیست زن بیش از حد توان مرد بر او تحمیل کند و جایز نیست شکوه همسرش را نزد احدی از خلایق چه دور یا نزدیک ببرد.

15- ای حولاء، واجب است زن برضرر و نفع شوهرش و برتنگدستی و گشادهدستی او صبر کند، همانطور که همسر ایوب بیمار علیه السلام بر او صبر کرد، این زن هجده سال بر او صبر کرد، او را بردوش خود حمل می کرد و خودش گندمها را آرد مینمود و لباسها را شستشو میدارد، نان برای همسرش میآورد، خدای را سپاس میگفت، او را در پارچه میپیچاند و بر روی دوشش حمل میکرد و همه را به خاطر شفقت و احسان و تقرّب به سوی خدا انجام میداد.

16- ای حولاء به کسی که مرا بحقّ به نبوّت و رسالت برانگیخت هر زنی در سختی و راحتی برشوهرش صبر کند و مطیع او و اوامرش باشد، خداوند او را با همسر ایوب علیه السلام محشور کند.

17- ای حولاء زینت خود را برای غیر همسرت آشکار منما، چرا که جایز نیست زن مچ و پای خود را برای غیر شوهرش از مردان آشکار نماید. که اگر چنین کند دائماً در لعنت خدا و خشم اوست، خدا بر او خشم گیرد و فرشتگانش او را لعن کنند و برای او عذاب دردناک مهیا نمایند.

18- ای حولاء بدان هر زنی داخل حمام عمومی شود، ابلیس ملعون دستش را برعورتش میگذارد و او را در اختیار خود قرار میدهد تا اینکه از حمام خارج شود چرا که حمام خانهای از خانههای جهنم و از خانههای کفّار و شیاطین است (احتمال هر معصیتی در آنجا و در بین میسر وجود دارد).

19- ای حولاء به کسی که مرا بحق به نبوت و رسالت برانگخیت، مرد حقوقی بر زن دارد و از آن جمله اگر او را خواند راضیاش کند، و اگر به چیزی فرمانش داد، سرکشی نکند، به خلاف خواستهاش جواب او ندهد، مخالفت با او ننماید، در حالی که شوهرش از او ناخشنود است ولو اینکه به ناحق باشد. شب را به صبح سپری نکند و هر وقت که او خواست هر چند بر کوهان شتر باشد خود را از وی منع ننماید.

20- ای حولاء اگر مرد بر زن خشم گرفت، زن میبایست شوهرش را از خود راضی کند و جایز نیست به غضب به صورت شوهرش بنگرد، بلکه او باید خود را به پای شوهر اندازد و دست بر پاهایش بکشد تا اینکه خدا از او راضی گردد، چه اگر شوهر از او ناراضی باشد خدای متعال هم از او ناخشنود است.

ای حولاء حق زن برشوهر این است که شکمش را سیر کند و بدنش را بپوشاند و نماز و روزه و زکوة (البته اگر اموالی دارد) به وی بیاموزد، و البته زن در اینگونه واجبات نباید با او به مخالفت بپردازد.

21- ای حولاء به کسی که مرا بحق به نبوّت و رسالت برانگیخته است همانا پروردگارم به من مقام محمود عطا فرمود و بهشت و جهنمش را به من نشان داد پس مشاهده کردم که اکثر اهل جهنم زنانند. من گفتم: ای دوستم جبرئیل چرا چنین است؟ وی گفت: به خاطر کفرشان، گفتم: به خداوند کفر میورزند؟ گفت: نه آنها کفران نعمت میکنند، گفتم: چگونه؟ گفت اگر همه زمانه شوهر آنها به آنها نیکی کند سپس خطایی نسبت به او از شوهر سرزند گوید من از تو هیچگاه خیری ندیده ام.

22- ای حولاء، بیشتر آتش جهنم از هیزم شعلهورشده زنان است؟ حولا پرسید: چگونه؟ حضرت فرمود: چون آنها وقتی لحظهای بر شوهرانشان خشم گیرند، گویند: من از تو هرگز خیری ندیدهام در حالی كه شاید از آن شوهر فرزندانی به دنیا آورده باشند.

23- ای حولاء مرد را بر زن حقوقی است و باید او ملازم خانهاش باشد، شوهرش را دوست داشته باشد و نسبت به او مهربان باشد، از خشم او دور بوده و رضایت او را کسب کند، عهد و وعده با او را وفا کند، آنچه که شوهر را به خشم میآورد ترک کند و کسی را شریک در اولادش قرار ندهد (مرتکب فحشایی نشود) و او را اهانت نکند. در خانه جای گیرد، برای شوهرش خود را بیاراید، نمازش را بگذارد و از جنابت و عادت غسل کند.

اگر او چنین کند روز قیامت باکره با صورتی درخشان محشور میشود، پس اگر شوهرش فردی با ایمان و صاحب عمل صالح بوده باشد، در بهشت نیز همسر او خواهد بود وگرنه با شهیدی از شهداء ازدواج خواهد کرد،
حضرت در نهایت فرمود: اگر شوهرت نزد تو نیست خود را معطر نساز.

24- ای حولاء هرکدام از شما زنان ایمان به خدا و روز قیامت دارد زینتش را برای غیر همسرش قرار ندهد و حجاب خود را باز نکند و مچ دست خود را آشکار نکند و هر زنی هر کدام از اینها را برای غیر شوهرش قرار دهد، دینش را تباه کرده و خدا را برخود خشمگین ساخته است.

25- ای حولاء جایز نیست برای زن، که جوان بالغی وارد خانهاش شود و او حق ندارد چشمانش را از او پرکند و سیر به او نگاه کند و حق ندارد اجازه دهد جوان نیز به او سیر نگاه نماید و نباید با وی بخورد یا بیاشامد مگر اینکه آن جوان با وی محرم باشد و اینها در حضور شوهر صورت گیرد، در این هنگام عایشه گفت:
هرچند آن جوان بنده و مملوک باشد، حضرت فرمود: هرچند او مملوک باشد، زن نباید هیچ کدام از این کارها را انجام دهد که اگر زن چنین کرداری از او سرزند خداوند بر او خشم گرفته و او و تمام ملائک وی را لعن میکنند.

26- ای حولاء هیچ زنی نیست که آبی پاکیزه برای شوهرش آورد مگر اینکه خداوند از هر رنگی در بهشت برای او خلق کند و به او بگوید، بخور و بیاشام در مقابل اعمالی که در گذشته انجام دادهای.

27- ای حولاء زنی نیست که سخنی از شوهرش را بشنود و بر آن صبر کند مگر اینکه خداوند به قدر هر کلمهای که شنیده و برآن صبر نموده است، برای او مزد روزهگیر و مجاهد در راه خدا را بنویسد.

28- ای حولاء زنی نیست که از شوهرش شکایت کند مگر اینکه خداوند بر او غضب نموده
29- و زنی نیست که لباسی برشوهرش بپوشاند مگر اینکه خداوند در قیامت هفتاد خلعت بهشتی که هرخلعتی از آنها چون گل سرخ و زیبا و ریحان باشد، به او بپوشاند و چهل کنیز از حوریان به او عطا گردد تا خدمتش کنند.

30- ای حولاء به کسی که مرا به نبوّت و رسالت و تبشیر و انذار فرستاده زنی نیست که از همسرش حامله شود مگر اینکه زیر چتر رحمت الهی و زیر سایه خداست تا اینکه درد زایمانش آغاز شود و او هربار که درد به سراغش آید، همانند این است که کنیزی مؤمنه را در راه خدا آزاد کرده باشد و چون فرزندش را بدنیا آورد و شروع به شیر دادن او کرد، فرزند سینه مادر را نمیمکد مگر اینکه از بین دو دست مادر نوری تا روز قیامت ساطع میشود به طوری که همه گذشتگان و آیندگان با دیدنش تعجب میکنند و او چون کسی است که همواره روزهدار و هر شب به قیام بگذراند و ثوابش به وی عطا میشود و هرچند به ظاهر روزهدار نباشد (یا هرچند ماه مبارک به خاطر ضرر روزه برای او و یا فرزندش روزه نگیرد) ثواب روزهدار و نمازخوان در همه عمر به وی عطا میشود و چون او فرزندش را از شیر بازگیرد، خدای متعال میفرماید: ای زن هرآنچه از گناهان داشتی برتو بخشیدم، اعمالت از سر گیر، خداوند به تو رحم نماید.

حولاء پرسید: ای رسول خدا صلی الله علیه و آله و سلم خداوند برتو درود فرستد همه اینها به نفع مرد است. حضرت فرمود: بلی،
حولاء عرض کرد: زنان چه امتیازی دارند؟


حضرت صلی الله علیه و آله و سلم فرمودند: برادرم جبرئیل همواره مرا در مورد زنان سفارش میکرد به طوری که من گمان بردم جایز نیست شوهرش به وی اف گوید.
او به من گفت: ای محمد از خدای متعال در مورد زنان بترس، چرا که آنها اسیران دست شمایند،
شما امانات الهی را اخذ کردهاید به فرمان خدا و سنّت و شریعت محمد صلی الله علیه و آله و سلم آنها را برخود حلال ساختهاید. لذا برای آنها بر شما حقی است واجب چرا که جسم آنها را برخود حلال ساخته و بدنشان به شما رسیده و فرزندانتان را در رحمشان نگه میدارند تا اینکه درد زایمان آنها را بگیرد، بنابراین
با آنها مهربانی کنید،
روحشان را شاد نمایید تا اینکه با شما باشند،
آنها را ناراحت نکنید و به خشم نیاورید
و از آنچه به آنها داده اید جز به رضای خودشان بازپس نگیرید.

و آن حضرت نیز فرموده اند: هرمردی یک سیلی به زنش بزند خدای متعال به مالک که خازن جهنم است امر میکند و او هفتاد سیلی آتشین در آتش جهنم به صورتش بزند.

منتظران ظهور...

ما را در سایت منتظران ظهور دنبال می‌کنید

برچسب: نویسنده: بازدید: 157 تاريخ: يکشنبه 2 آذر 1399 ساعت: 16:51

صفحه بندی