إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَضَعَ الْإِيمَانَ عَلَى سَبْعَةِ أَسْهُمٍ عَلَى الْبـِرِّ وَ الصِّدْقِ وَ الْيـَقـِيـنِ وَ الرِّضـَا وَ الْوَفـَاءِ وَ الْعـِلْمِ وَ الْحـِلْمِ ثـُمَّ قـَسَمَ ذَلِكَ بَيْنَ النَّاسِ فـَمـَنْ جـَعـَلَ فـِيـهِ هَذِهِ السَّبْعَةَ الْأَسْهُمِ فَهُوَ كَامِلٌ مُحْتَمِلٌ وَ قَسَمَ لِبَعْضِ النَّاسِ السَّهـْمَ وَ لِبـَعـْضٍ السَّهـْمَيْنِ وَ لِبَعْضٍ الثَّلَاثَةَ حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى السَّبْعَةِ ثُمَّ قَالَ لَا تـَحـْمـِلُوا عَلَى صَاحِبِ السَّهْمِ سَهْمَيْنِ وَ لَا عَلَى صَاحِبِ السَّهْمَيْنِ ثَلَاثَةً فَتَبْهَضُوهُمْ ثُمَّ قَالَ كَذَلِكَ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى السَّبْعَةِ
اصول كافى ج : 3 ص : 70 رواية : 1
از گـروهـى سـخـن بـه مـيان آمد كه من به حضرت امام جعفر صادق عليه السلام عرضكردم: قربانت گردم، ما از آنها بيزارى میجوييم زيرا آنها به آنچه ما عقيده داريم عقيده ندارند،
فرمود: آنها ما را دوست دارند و چون عـقـيـده شـما را ندارند از آنها بيزارى مىجوئيد؟
گفتم: آرى،
فرمود: ما هم عقايدى داريم كـه شـمـا نـداريـد، پـس سـزاوار اسـت كه ما هم از شما بيزارى جوييم؟
عرضكردم: نه ، قربانت گردم.
فرمود: نزد خدا هم حقايقى است كه نزد ما نيست، گمان دارى خدا ما را دور مىاندازد؟
عرضكردم: نه بخدا، قربانت گردم، نمىكنيم (از آنها بيزارى نمىجوييم)
فـرمـود: آنـهـا را دوسـت بـداريد و از آنها بيزارى مجوئيد،
زيرا برخى از مسلمين يك سهم و بـرخـى دو سـهم و برخى سه سهم و برخى چهار سهم و برخى پنج سهم و برخى شش سهم و برخى هفت سهم (از ايمان را) دارند.
پس سزاوار نيست كه صاحب يك سهم را بر آنچه صاحب دو سهم دارد، وا دارند و نه صاحب دو سهم بر آنچه صاحب سه سهم دارد و نه صاحب سه سهم را بر آنچه صاحب چهار سهم دارد و نه صاحب چهار سهم را بر آنچه صاحب پنج سهم دارد و نه صاحب پنج سهم را بر آنچه صاحب شش سهم دارد و نه صاحب شش سهم را بر آنچه صاحب هفت سهم دارد.
جَرَى ذِكْرُ قَوْمٍ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّاَبْرَأُ مِنْهُمْ إِنَّهـُمْ لَا يـَقُولُونَ مَا نَقُولُ قَالَ فَقَالَ يَتَوَلَّوْنَا وَ لَا يَقُولُونَ مَا تَقُولُونَ تَبْرَءُونَ مِنْهُمْ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَهُوَ ذَا عِنْدَنَا مَا لَيْسَ عِنْدَكُمْ فَيَنْبَغِى لَنَا أَنْ نَبْرَأَ مِنْكُمْ قَالَ قُلْتُ لَا جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ وَ هُوَ ذَا عِنْدَ اللَّهِ مَا لَيْسَ عِنْدَنَا أَ فَتَرَاهُ اطَّرَحَنَا قَالَ قُلْتُ لَا وَ اللَّهِ جـُعـِلْتُ فـِدَاكَ مـَا نَفْعَلُ قَالَ فَتَوَلَّوْهُمْ وَ لَا تَبَرَّءُوا مِنْهُمْ إِنَّ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ لَهُ سَهْمٌ وَ مِنْهُمْ مَنْ لَهُ سَهْمَانِ وَ مِنْهُمْ مَنْ لَهُ ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ وَ مِنْهُمْ مَنْ لَهُ أَرْبَعَةُ أَسْهُمٍ وَ مِنْهُمْ مَنْ لَهُ خَمْسَةُ أَسـْهـُمٍ وَ مـِنـْهـُمْ مـَنْ لَهُ سـِتَّةُ أَسـْهـُمٍ وَ مـِنـْهُمْ مَنْ لَهُ سَبْعَةُ أَسْهُمٍ فَلَيْسَ يَنْبَغِى أَنْ يُحْمَلَ صـَاحـِبُ السَّهـْمِ عـَلَى مـَا عـَلَيـْهِ صـَاحـِبُ السَّهـْمَيْنِ وَ لَا صَاحِبُ السَّهْمَيْنِ عَلَى مَا عَلَيْهِ صـَاحـِبُ الثَّلَاثـَةِ وَ لَا صـَاحـِبُ الثَّلَاثـَةِ عـَلَى مـَا عـَلَيـْهِ صَاحِبُ الْأَرْبَعَةِ وَ لَا صَاحِبُ الْأَرْبَعَةِ عَلَى مَا عَلَيْهِ صَاحِبُ الْخَمْسَةِ وَ لَا صَاحِبُ الْخَمْسَةِ عَلَى مَا عَلَيْهِ صَاحِبُ السِّتَّةِ وَ لَا صَاحِبُ السِّتَّةِ عَلَى مَا عَلَيْهِ صَاحِبُ السَّبْعَةِ.
اصول كافى ج : 3 ص : 71 رواية : 2
عـبـدالعـزيـر قـراسـيـطـى گـويد: امام صادق (ع ) بمن فرمود: اى عبدالعزيز ايمان مانند نـردبـانيست كه ده پله دارد و مؤ منين پله ئى را بعد از پله ديگر بالا مى روند، پس كسى كـه در پـله دوم است نبايد بآنكه در پله اول است بگويد: تو هيچ ايمان ندارى تا برسد بـدهـمـى (كـه نـبـايـد چنين سخنى به نهمى بگويد) پس آنكه را از تو پست تر است دور نينداز كه بالاتر از تو ترا دور اندازد و چون كسى را يكدرجه پائين تر از خود ديدى ، بـا مـلايـمـت او را بـسـوى خـود كـشـان و چـيـزى را هـم كـه طـاقـتـش را نـدارد بـر او تحميل مكن كه او را بشكنى زيرا هر كه مؤ منى را بشكند، بر او لازمست جبرانش كند.
يَا عَبْدَ الْعَزِيزِ إِنَّ الْإِيمَانَ عَشْرُ دَرَجَاتٍ بِمَنْزِلَةِ السُّلَّمِ يُصْعَدُ مـِنـْهُ مـِرْقـَاةً بـَعْدَ مِرْقَاةٍ فَلَا يَقُولَنَّ صَاحِبُ الِاثْنَيْنِ لِصَاحِبِ الْوَاحِدِ لَسْتَ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى الْعَاشِرِ فَلَا تُسْقِطْ مَنْ هُوَ دُونَكَ فَيُسْقِطَكَ مَنْ هُوَ فَوْقَكَ وَ إِذَا رَأَيْتَ مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنْكَ بِدَرَجَةٍ فَارْفَعْهُ إِلَيْكَ بِرِفْقٍ وَ لَا تَحْمِلَنَّ عَلَيْهِ مَا لَا يُطِيقُ فَتَكْسِرَهُ فَإِنَّ مَنْ كَسَرَ مُؤْمِناً فَعَلَيْهِ جَبْرُهُ.
اصول كافى ج : 3 ص : 74 رواية :2
صباح بن سيابه گويد: امام صادق (عليه السلام ) فرمود: شما را با بيزارى چكار كه از يكديگر بـيـزارى مـيـجوييد؟ همانا مؤ منين بعضى از بعض ديگر افضلند و بعضى از بعض ديگر نـماز بيشتر است و بعضى از بعضى تيز بينيش بيشتر است و همين است درجات ايمان (كه خداى تعالى فرمايد: (((هم درجات عند الله)))
مـَا أَنـْتـُمْ وَ الْبـَرَاءَةَ يـَبـْرَأُ بـَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ بَعْضُهُمْ أَفْضَلُ مِنْ بـَعـْضٍ وَ بـَعـْضـُهـُمْ أَكـْثـَرُ صـَلَاةً مـِنْ بـَعـْضٍ وَ بَعْضُهُمْ أَنْفَذُ بَصَراً مِنْ بَعْضٍ وَ هِيَ الدَّرَجَاتُ
اصول كافى ج : 3 ص : 76 رواية : 4
منتظران ظهور...
ما را در سایت منتظران ظهور دنبال میکنید
برچسب: نویسنده: بازدید: 154